مرحباً بك في مدونة الياسمين الدمشقي , يسعدنا ان نلتقي بكم من خلال هذه الواحة الصغيرة والجديدة واستمرارا منا على اظهار ودعم المواهب الادبية المتنوعة يسرنا استقبال كل مشاركاتكم الادبية على البريد المدون والخاص بمشاركاتكم .
محبتي ..
مرحباً بك في مدونة الياسمين الدمشقي , يسعدنا ان نلتقي بكم من خلال هذه الواحة الصغيرة والجديدة واستمرارا منا على اظهار ودعم المواهب الادبية المتنوعة يسرنا استقبال كل مشاركاتكم الادبية على البريد المدون والخاص بمشاركاتكم .
محبتي ..
اركض وراء الفراشات .. ويدايا جناحان ..
احلق عاليا .. اعانق السماء ..
واعشق لونها الازرق .. يذكرنى بيوم اللقاء
يوم ان رايتك .. واستسلم القلب لك ..
تذكرت يومها رسمى الطفولى .. وخفضت عينى فى حياء
وعرفت انى لن اعود .. لصداقتى والرمل
وسأكتفى بالسماء ..
اسال عنى .. فوق دفاتر العشاق
وبين سطور اكبر الشعراء .. فأنا تلميذة بارعة الذكاء
احاور وادور واقراء ما بين السطور ..
ولكنى فى الهوى والحب كاتبة عذراء ..
اعلق الحب على الكلمات لا على رغبة تثور بداخل النساء
لن اقول انى مجدلية .. وانى فى الهوى امية ..
ولكنى يوم اسلم نفسى .. لن ارضى برغبة همجية
—————
نور نوح
طوبى لمن دخل حياتي وأغلق الضجر
طوبى لمن عشعش في مهجتي
وأشعل القمر
زينة أعلقها في مروجي الحمر
وأصد بها باب العتب
كرمى لحبيب شغل القمر
أوسمة أوسمة أعلقها عل صدور العشاق
وألقن بها لسان العندليب
وليطلق أغاني تسكر الصخر
نجوم أجعلها عيون تكشف لي
طريقي المختصر
لقلب أضعه في صدري
فيشعله كالجمر
الان أيقنت
أيقنت أن الجسد بقلبان لا يحتمل
فأنتزعت ملكتي قلبا مضطهد
وأسكنته بصدرها
فغنى القمر
وائل …الياسمين الدمشقي
هذا ما تفوهت به بعد جفاف أخر قطرة من دموعها ؛كان حزنها مزيج من الألم و برود الأعصاب ؛ الذي أخفى وراءه حقيقة واحدة
لم تكن مثابرة بالقدر الكافي حتى تصل إلى ما تصبو إليه ؛ دوما ليس الكلام كالفعل و لكنها كانت تتصالح مع الفشل في كل مرة
و لا تعلم أن الطموح ليس كالأمنيات ؛ حين تحذق في عينيها يخيل لك من نظراتها أنها تدرك جيدا ماذا يدور في أعماقها
و لكنها لا تريد أن تواجه نفسها خوفا من قسوة الموقف ؛ السنوات كانت تسرع في المضي من دون رجعة و هي مازالت تقف على حافة التغيير
تبحث عن الخطوة الحاسمة ؛ لا تدري لماذا ؟ كانت دوما تردد : أنا عديمة التخيل ؛ أذكر أنني لم أهوى الرسم منذ طفولتي
من الصعب أن أبت الحياة في ورقة ضعيفة مثلي ؛ ترتجف من رعشة القلم الصامت ، كنت أتقن رسم الأشكال الهندسية التي تبعث
في النفوس المزيد من السكون ؛ مجرد خطوط تتلاحم فيما بينها ؛ جامدة ؛ صامتة ؛ هزيلة أمام صراخ وجه حزين ؛ فجأة مسكت بالقلم ثم
راحت ترسم بعنف ؛ تريد أن تتخلص من الخطوط و تنحني قليلا إلى حيث يمكنها أن تتنفس حد البكاء ؛ علي أن أركض بسرعة نحو البحر قبل أن يجف
حبري المعتم ؛ لقد وصلت إلى الشاطئ متعبة ؛ منهكة القوى ؛ هائمة بين عديد الوجوه التي لم تعلن وجودها قبلا ؛ كانت نبضات
قلبها تتسارع تحت سيل دافق من العرق يتصبب بغزارة ؛ تركت لجسمها حرية السقوط فوق تلك الرمال الذهبية ؛ تدير وجهها نحو
السماء لقد اكتشفت انها لم تركض منذ زمن ….
الكاتبة والصديقة نجمة من الجزائر
دعوني أخبركم قصتي مع حبيبة
دعوني أنقش بقلمي حكايتي السعيدة
خلوني أرسم بماضي نفسي قصيدة
إدفعوني لأحظى بقبلة نقية
……………
حيث نسائم الحب تغرد أطياف الغليل
ألقت تحيتها ودخلت بيت القصيد
لملمت أجزائي وأثرت قلبي اللهيب
حكايتنا يا غالية بدأت من بعيد
من مسافات لا يجمعها الا صوتك النظيف
إكتشفتك وأنت تنقشين حبنا البريئ
كانت الليالي تسهر لأجلك من جديد
وتدق بأقمارها ونجومها قناديل قلبي المخملي
وتعصف شبقي المشبع برائحتك الممسكة
…………………
لا تحزني يا زهوة حياتي لا تحزني
إن كان للحب مهربا
إن كان لحكايتنا منتهى
فإنها الذكرى وحياتي بسحرك عشتها
ولكن دعي الاقدار وشأنها
تحدّث اللقاء والموعدا
دعيها لتناقش حبنا الأحدا
وتصدر حكماً لا يظلم المددا
لا تحزني إذا أهل المحب لم يفهموا السببا
فلا تؤاخذي حبنا
لأن أصائله هي الهوى المتمردا
فتقاليدنا لا تحترم النبلا
لا تحزني إن سقطت سيوج الطبيعة
دعينا نكمل مشوار قصتنا الرقيقة
لا تمنعي حزنك يأكل زهورنا الندية
تعالي تعالي
ويدي بيدك ندخل عاصمة الحب
عاصمتنا التي سرقت شمس أيلول
وإختارت العشاق حراس زخاريفها
وجعلتهم أمراء كل العصور
وعلقت مصابيح قلوبهم تنور نهديك الطريق
حبيبتي أطفئي النور
وعلى ضوء الشموع نبقى
ويبقى وجهك المضيئ
وبخطوة أقبل فمك الندي
وأموت بعدها لأنني عرفت الطريق
…………………………….
محبتي دائما …بكل ود وائل