الى ليلكية الوجنتين


متألق ذلك الزبد8705453-lg

بين الشفاه

يتفرد الجمال

المطلق

يمنحني معجزات التصوف

أثناء زفيرك الناعم


كرقصة الفلامنكو

تتحرك عيناك البنفسجيتان

ويستريح الصباح

داخلهما

يستنير قمر وجهك

يطل ك آلهة

تنثر قمح العشق

لينبت الجسد المنحوت

حتى الكمال

وأنا ذلك الناسك

أمام مزيجك المترف


عابداً أضناه العشق

وسلسلة الشوق

أتقلب ليلا

وموسيقى قيثارتك

تعدني بالاندماج

كالورد تتفتح أهدابك

ليعود ليلك الوجنتين

ويأثر رحيق قبلاتي

المتوهجة طويلا


أنير شمع الانتظار

عبثاً

أرسم تدويرة وجهك

وبرتقال التفاؤل

يلهمني

لأجدد ولادتي

وفستان الورد

ألغي طقس اليأس

لأستبدل قمر قلبي

أجعله سيداً

ألبسه حلي الكلمات

وقصائد النرجس الطيب

فكل أيامي

ليل طويل

شغوف اللقاء

ثمين الندرة والحب .

6/ 3/ 2010

محمد وائل بوشي : اليكم بعض من هذا البوح الصادق .

الفوتوغراف ل :Kenvin Pinardy

2 تعليق |اوسمة:

نثارات الراحلين إلى سرير الأرق


كيف يكون للعاشق أن يختصر المسافة7830603-lg

بين كلماتكِ .. وهو يمضي في المنفى القريب

من كلمات لها رائحة الشوق  ؟ ..

روائح .. تذكرُ وتخون .. وتطلق في الناي المرميِّ

روحاً تنوحُ .. كل الروائح تهبُّ من زاوية القلبِ ،

لكن رائحة واحدةً لا تصل ولا تصلين ..

الليل يبوحُ بالرائحة خلف سياج حديقتي

ويغار الياسمين .. / لماذا كلما ضجت الروائح زاد الوجع؟/

سترمين خلف الستائر ليلاً زائلاً من نافذة قريبة ..

وتوجعين الحديقة ..

وستردمين البحيرة بعصافيرها ، ويبقى على أطراف

السكون بردٌ موجعٌ وموحشٌ ..

السكونُ يبوحُ باللونِ الباهتِ لأغنية المرأة

العابرة تحت النافذة - ترميني بنظرةٍ غامضةٍ ، أظنها عتباً

أو كلمة لها رائحة الشتيمة ..

أنا .. يا حبيبةُ - من يرمي جسدكِ بما تسمينه

حباً تائهاً - وأنا الضائعٌ الأبدي في متاهات الألوانٌ : لونٍ لصخب الليالي

ولونٌ لدموع الحب ، ولونٌ لقصيدةٍ تنوح كامرأةٍ وحيدة ، ولون يضيع في لوحة قديمة

ولون أخير يستوطن فراشة

تخفف الذكرى الموجعة بطيران له لون البنفسج عند عتبة الفجر ،

وأنا أودع السهر لأنام وحيداً .. وأعمى من بريق يحرق ستائر الدار،

-        كوني كما يشاء الغيم للسفوح أن تكون ! ..

كوني عزاءً كاذباً في مأتم الجبالِ ! ..

كوني نعاساً في هزيع الليل ، لأطفال في القلبِ ،

لا ينامون بلا أغنية تهدهد النواح الطويل ..

لأكون لوناً غريباً، يراه الرسام لغة غامضة ،

في لوحة تضيع في روائح المعنى الحائر للقماش المشدود .

كان يا ما كان طفولة ..

وحب يترامى كندف من الثلج على أطراف قلبكِ

الهارب .. كان يا ما كان ..

حبيب يغني للمساء إلى أن يصير صباحاً

مفعماً بروائح الحبق ، ويشعل البدايات ..

كان يا ما كان ! ..

حكاية جنية حكيتها لكِ كي تنامي

وأنت صغيرة .. لكي تستيقظي وتختتمي الحكاية،

تغيبين ، لكن الحكاية لا تغيب

وتهربين إلى الجبال الشائكة ،

لكن الحكاية تبسط الحبق في إناء الورد الذي

سرقت روائحه كي يزداد رحيقكِ وأنتِ تغادرين الحكاية ..

كلَّ الحكاية ،

والمساءاتِ .. والسهر .. وضفاف العالم

والأصابع الرقيقة وهي تداعب الجسد في المساء ..

والمغفرة ..

-        والقلب الحليبيَّ ..

كل الحكايا .. تضيع منكِ ..

وأنتِ ..

تطلبين الألوانَ ،

والطيرانَ

والحكاية .. كل الحكاية

كي تنامي بهدوء الحمام ..

لكن ! ..

كما كان يوماً ،

لا تنامين …!

ويترككِ السريرُ وحيدة .. ولا تنامين ..

تشاهدين الحكاية تصعد تحت ضوء القمر

إلى سفوح الجبل لوناً في جنبات السماء ..

والآن :

هل تطلبين أن أقصَّ

عليكِ .. ما كان ،

ما تطلبين من القلبِ ،

صار قديماً .. منذ زمن قبل المراكب المطفأة ..

ولا تستطيع كل طيور العالم ..

ومساءاته

والناي الطافح بلون العشبِ ،

أن تعيدهُ ..

فهو .. كما قد حدث قديماً ..

قبلَ المراكبِ ،

والسهر ،

والحبقِ المهاجر ..

غادر جسدكِ

غادر قبل أن تموت الحكاية …

كان يا ما كان …  لتنامي على ضوء الغربة ..

غريبة عن أي وقت مضى .. هكذا تقول الحكاية ،

هكذا .. تبوح نثارات الحبِّ

كان .. يا ما كانْ …

نثارات عشقٍ أخيرةٍ

لسيدةٍ كانت يوماً

تلك الصغيرة

فوق سرير المساء ..


محمد دالاتي : مواليد 1966 درس الأدب الانكليزي في جامعة حلب ، يكتب الشعر والرواية ، شارك في مهرجانات جامعة حلب عندما كان طالباً ، نشر شعره في صحف عربية عديدة

نشر مؤخرا رواية بعنوان ( ايبولا) ، قام أيضاً بترجمة بعض القصائد عن الشعر الانكليزي .

الفوتوغراف ل : Kenvin Pinardy

لا يوجد تعليق |اوسمة:

تهويم

8993093-lg

أحبك ..

هذا هو يقيني الوحيد..

احبك.. واعلم أني أضيع.. وأذوب.. ولا أدري أين أمضي..


ولا يعنيني..


فأنا في حضرة سطوتك..

في ثنايا عالمك الكبير..

أهيم على وجهي..

اقلب صفحات جديدة في أوراقي

أتعرف على لغة جديدة للتخاطر


أحبك

وألوم نفسي..

وقلبي..


ألوم أيامي.. وتأخري عن متعة الضياع..


لماذا.. اصل متأخرة دائما

ولماذا.. تغريني النهايات الحزينة

ولماذا.. لا يكون الألم الا صامتا

لماذا.. اصطنع ضحكات كاذبة

وفي داخلي تصدع مخيف

ولماذا..

ألقاك قبل نهاية الحفل..

ولماذا.. أمسكت يدي.. قبل نهاية الموسيقا.. بقليل

ليس ذنبك ..

..

أني حضرت الحفلة متأخرة

وليس ذنبي أن الساعة قاربت الثانية عشرة صباحا

وحان وقت الرحيل..

دعنا نبقى على حلبة الرقص..


ولنرمي موسيقاهم ورائنا

لن نكون رهنا لأدوات خشبية..

تعزف موسيقاهم فقط

فلنرقص على صوت طرق.. لا بل انه نبض

يعزف موسيقا لا يسمعها سوانا


ولتعلن الساعة مطولا بداية يوم جديد

..

فلن تغريني شخصية سندريلا

التي افتعلت رمي شالها وحذائها وقلبها.. بانتظار ان يبحث عنها الأمير

فاانا لن ابرح مكاني

سأرمي عني شالي..

وملابسي الثقيلة..

وسأخلع هذا الحذاء البليد..

يكفيني أني تأخرت..

فلن أهرب مجددا

لن اسمح للوقت.. والقدر.. ان يلعب مجددا

ولن انتظر ان تبادر كأمير الروايات برقصة للحب

وتبحث عني بين الصفحات

ماذا لو مزق الزمن صفحتي

وتهت بحثا.. وأنا في الانتظار


فانا الآن هنا

وفي يقيني


سعادة أو خوف

ربما.. ألم

..

خليط من مشاعر


لكنه في يقيني حقيقية واحدة


أني احبك


ربا الحمود : مجازة حقوقية وكاتبة تخط بقلمها حكاية انسانة تصنعها الذكريات والقصص ..والحب ..

الفوتوغراف ل : Kenvin Pinardy

لا يوجد تعليق |اوسمة:

حب بلا حل.. بلا مستقبل.. في عقلية القبلية (2)

كانت يديه تحتضنان أصابع يديها المرتعشة..6387300-md
فغدا سيكون يوم زفافه.. لكن ليس ممن يمضي معها يومه منذ بداية صباحه حتى غروب شمسه..
عروسه ليست تلك المرأة التي اعتادت ان تتفهم متطلباته ورغباته, امرأة عرفت كيف تجعل وقته يمر سريعا بحضورها.. ساعات وأيام تراكمت وراءها سنين مرت أمامه بلمح البصر لتكون جزءا هاما من حياته لن يصنفه يوما في زاوية من زوايا محطات قلبه.

حاول تخفيف ذلك الألم في قلبها, ألمته نظرة الانكسار في عينيها وتلك الدموع التي أبت الا ان تكون غزيرة لتبلل بعضا من ثنايا قميصه..
أي موقف وجدا نفسيهما به, وأي غبن يحيط بحياتهما وخياراتهما
وأي ألم وخذلان يحيط بحبهما ان قيض لهما ان يطلقان عليه حب فما مارساه خلال سنوات لم يكن الا نوعا من أنواع الانتحار البطيء لإنسانيتهما وكسر لكل مشاعر نبيلة في قلبيهما ليستبدلاها بكراهية لقدر ارتسم بعقلية مجتمع وبضع قوانين ملأت عدة اسطر في كتب ملأها غبار زمن متعفن, استطاعت التحكم بمصير رغبة مشتركة بالعيش سويا..

كيف سيقبل غدا على الزواج من امرأة, بينما يديه لا تزالان معلقتان هنا عند رجفان أصابعها؟
كيف سيكون غدا بعيدا عنها وعن لقائهما اليومي في تفس الوقت لسنوات مضت
وهل ستفغر له زوجته المستقبلية يوما.. لأنها ستبدأ حياتها مع رجل يستحوذ على قلبه امرأة أخرى.. سينتقل مكانها إلى الظل..
كم يشفق على عروسه, ويشعر بالألم لعجزه بالارتباط بحبيبته,وصولا به إلى كراهيته لنفسه..

حاول مرارا ان ينهي مرارة هذا اللقاء بأن تنسل يديه من جسدها المتهالك على جسده
حاول إبعاد رأسها عن صدره لكن عزيمته خارت بأن تعطيه بعضا من القوة ليكون قاسيا بعد..

عاد قليلا إلى الوراء بأشهر عندما حاول ان يفتح طريقا ولو كان شائكا أو وعرا لحبهما معا نحو طريق للنور أمام الجميع
نظر إلى وضعه.. إلى مرض والده.. واتكاء عائلته عليه كونه معيل أهله الوحيد ليكون سندا للعائلة ولامه التي كانت قد اعتمدت عليه لاحقا بشكل كلي..
كيف عليه أن يقف بوجه عائلة حملّها زمنها الكثير من الإشكاليات ليأتي هو ويضيف وضعا جديدا صعبا في منزله..
كيف ستتقبل عائلته وجودها في حياتهم كزوجة له لاتكن لهم لا بدرجة قرابة ولا بدين مشترك..
وهل ستتقبل عائلته تخليه عن دينه لأجل زواجه..
استبق نظرة مجتمعه فيما لو فكر ويعلم بأنه لن يلقى الا النبذ من محيطه له ولمن يرغب بالارتباط بها

وهي في الضفة الأخرى من الأزمة.. عليها ان تعلم مسبقا بان ارتباطها العائلي بمحيطها سينتهي حال زواجها به, وستشهر بوجهها كل الأسلحة بدءا من المقاطعة وربما انتهاء بالدم..

غريب هذا المجتمع الذي يجمع بين كل أفراد وطنه تحت صيغة التعايش والتفاعل والعيش المشترك
نفرح معا ونمضي مصيرا واحدا معا..
نتألم لمصاب بعضنا ونمد بأيدينا جسورا للعون والتآلف لننسى طوائفنا وانتمائنا الدينية جانبا
ولكن عند التفكير بالاندماج كنتيجة طبيعية للحياة المشتركة تقف كل العوائق وتظهر الطوائف وتّلوح الأديان كل بعصاه على حدا
تعلو بوجههم منابر الجوامع وتدق عاليا أجراس الكنائس
نحن شعب واحد.. لكن ضمن حدود وخطوط حمراء علينا عدم اختراقها
نحن متعايشون.. لكن إلى الحد الذي يتوقف عند إمكانية التفاعل..

أفكار شوشت رأسيهما.. نظر مليا إلى وجهها الذي اختفت ملامحه تحت ملوحة اخترقت مسامات وجهيهما معا
كان يعلم بمدى فداحة فعله ليصل حد الجريمة بمشاعر من عرف معها صدق الأحاسيس ونبل المشاعر..
هاهو يكذب على نفسه بان يرضي مجتمعه وأهله ويدوس قلبه تيقنا منه انه رجل أقوى من الحب ..
خلّف وراءه امرأة تعايش الانكسار.. لم يبق بداخلها الا بقايا روح تتخبط بين الموت والسبات.. ولن تكون قادرة بعد على الحب والعطاء..
أو حتى الوثوق بحياة أمل جديد..
ويكذب.. على امرأة تنتظره غدا بثوب ابيض حالمة ببداية حياة مع رجل تعتقد انه لها

غدا سيكرر أمامها وأمام الجميع عليها ألفاظ واهية عن حب مصطنع.. عن التزام كاذب.. ألفاظ لن تشعره الا بالكذب يمتد بين شرايينه وتملأ حبائله عقله وقلبه..

سيكون كاذبا من الداخل.. مجرما بحق نفسه وبمن تعلقت به لسنوات..
لكنه في الوقت ذاته سيكون الرجل الذي سيرضي عائلته.. ومجتمعه.. و تفكيرهم..


ربا الحمود

Rouse2000@gmail.com

الفوتوغراف ل : Jochen van Eden

تعليق واحد |اوسمة:

قمر حزين

(1)

8071353-md

قمر ناعم ،

يرشدنا إلى أول الريح ..

والحوافِ الجارحة للأحجار التي تحف خواصرنا،

والحال أننا ، حين نقف على حافة العالم ،

نتراشق ما يشبه أحلاماً صيفية ،

لسنا سوى حجر صغير

يسند البوابة الكبرى ،

حيث يولد هناك

ما نسميه الأمكنة الغائبة ،

قمر ناعم

ينادينا : يا أول الريح .

يرشدنا إلى نعاس في منتصف النهار

حين نخرج من بوابة المسرح الحجري ،

حيث تكثر النهود المتهدلة للأمهات الفارعات ،

لنرفع الأكاليل الخضراء لتمثال المحارب المغمور ،

قمر ناعم ..

يرشدنا إلى النساء الضائعات منذ زمن بعيد ،

يقودنا إلى ثقل اللون في الظل ،

حين يلقي بكاهله على فراشاتنا المتعبات .

إلى مكان

لا يقود بعضنا إلى بعض ،

رغم الشرفات المشرعة بيننا وبين النباتات ،

تماماً على خط استواء القلب ..

كأنه قمر يشبه قمراً حزيناً

يقودنا لضياعنا في متاهة الماء ،

وحواف الأوراق الخضراء ،

وأطياف اللون في سريره البعيد ،

قمر ناعم ..

لا يضيف شيئاً

لطريق قطعناه ولم نصل ،

بل كان يرسم لنا مجرد بداية

لعرس الشوك .


(2)


أمهاتنا العابثات بأقدار الجداول والسهول ،

وسفوح الأفق الحمراء ،

قدَّمنَ لنا مائدة ليليةً ،

كعشاء رباني يشبه الانتحار ،

والأخت الصغيرة ضاعت منا في نهاية اللعبة ،

خائفة من الحارس ،

ونشيج النباتات المحترقة بغيابنا ،

وإذ نعبر الضفة الأخرى

نتراشق القبلات ،

ونتوزع في بلاد يقودها وهم

وقمر ناعم ،

يتبادل لغةً خفية مع الخريف المبكر

كحبات المطر ،

أكثر ترحاباً بنا

في قدومنا العابر

دورق الحكايات المثقوب ،

كنا .. نلعب نرد الإغواء ،

بين ذاكرة امرأة تولد وأخرى تموتُ ،

كشتاء جاء على عجل بأمطاره التي بللت

حطب أعمارنا

وقلوبنا الهشة الحمراء ،

كيف تتوهج

مبللة بمطر ؟ …

لا نار في شعلةٍ أوليمبوس …

كيف نشعل بعود ثقاب بحيرة ماء ؟ ،

(3)


قمر ناعم .. عاتب .. مؤرق

حزين ، قمر يتكاسل مسترسلاً في أعمارنا

على حواف العشب الطري،

لا يقدر على البوح بنا

كحادثٍ عارض على سطح الماء

مؤرقٌ .. وعاتب ونادم

على ما تبلل من حرير أوقاتنا ،

قمر .. ومدفأة تخبو ،

مترعة بكل ما فكر الآخرون

أنه يشعل النار

في الأيام الباردة ،

ليكون ما يشبه الدفء ..

قمر .. بعيد ،

قمر يولدُ …

وقمران يدخلان في الشتاء

على مركب كستناء وموقد ،

وآخر يغزل أعمارنا بخيوط ماء ،

(4)


قمر يؤلف حكاية ،

لا تنسل خيوطها

فتندلق العنادلُ .

قمران متعبان

والآخر يقول :

لا تحزن !

ثمة من ينتظرنا على باب الأفق النبيل …

لا تنسل حبال الأحجيات

فتذوب بحيرات الشمس ،

ونفقد لمعاننا هناك

على أرضِ

الخرائبِ ،

ويكثر عتب البحر علينا ،

لأننا سنكون الأكثر بخلاً في المدِّ والجزرِ ،

إذ لنا المغفرة في بريق فضتنا على السطوح

لا تَنسُل خيوط المغفرة

فنذب مع الثلج .

***

محمد دالاتي : مواليد 1966 درس الأدب الانكليزي في جامعة حلب ، يكتب الشعر والرواية ، شارك في مهرجانات جامعة حلب عندما كان طالباً ، نشر شعره في صحف عربية عديدة

نشر مؤخرا رواية بعنوان ( ايبولا) ، قام أيضاً بترجمة بعض القصائد عن الشعر الانكليزي .

الفوتوغراف : William Hood

لا يوجد تعليق |اوسمة: