
أحبك ..
هذا هو يقيني الوحيد..
احبك.. واعلم أني أضيع.. وأذوب.. ولا أدري أين أمضي..
ولا يعنيني..
فأنا في حضرة سطوتك..
في ثنايا عالمك الكبير..
أهيم على وجهي..
اقلب صفحات جديدة في أوراقي
أتعرف على لغة جديدة للتخاطر
أحبك
وألوم نفسي..
وقلبي..
ألوم أيامي.. وتأخري عن متعة الضياع..
لماذا.. اصل متأخرة دائما
ولماذا.. تغريني النهايات الحزينة
ولماذا.. لا يكون الألم الا صامتا
لماذا.. اصطنع ضحكات كاذبة
وفي داخلي تصدع مخيف
ولماذا..
ألقاك قبل نهاية الحفل..
…
ولماذا.. أمسكت يدي.. قبل نهاية الموسيقا.. بقليل
…
ليس ذنبك ..
..
أني حضرت الحفلة متأخرة
…
وليس ذنبي أن الساعة قاربت الثانية عشرة صباحا
وحان وقت الرحيل..
…
دعنا نبقى على حلبة الرقص..
ولنرمي موسيقاهم ورائنا
لن نكون رهنا لأدوات خشبية..
تعزف موسيقاهم فقط
فلنرقص على صوت طرق.. لا بل انه نبض
يعزف موسيقا لا يسمعها سوانا
ولتعلن الساعة مطولا بداية يوم جديد
..
فلن تغريني شخصية سندريلا
التي افتعلت رمي شالها وحذائها وقلبها.. بانتظار ان يبحث عنها الأمير
فاانا لن ابرح مكاني
سأرمي عني شالي..
وملابسي الثقيلة..
وسأخلع هذا الحذاء البليد..
يكفيني أني تأخرت..
فلن أهرب مجددا
لن اسمح للوقت.. والقدر.. ان يلعب مجددا
ولن انتظر ان تبادر كأمير الروايات برقصة للحب
وتبحث عني بين الصفحات
ماذا لو مزق الزمن صفحتي
وتهت بحثا.. وأنا في الانتظار
فانا الآن هنا
…
وفي يقيني
سعادة أو خوف
ربما.. ألم
..
خليط من مشاعر
لكنه في يقيني حقيقية واحدة
أني احبك
ربا الحمود : مجازة حقوقية وكاتبة تخط بقلمها حكاية انسانة تصنعها الذكريات والقصص ..والحب ..
الفوتوغراف ل : Kenvin Pinardy






