ورشة عمل “خليها نضيفة متل الفل” تختتم أعمالها بجملة توصيات وتشكيل لجنة متابعة

اختتمت ورشة العمل التي أقامتها الحملة الأهلية للمحافظة على نظافة البلد أعمالها ظهر الأربعاء 14/10/2009 في فندق سميراميس بدمشق، وذلك برعاية وحضور السيدة الدكتورة كوكب داية وزيرة الدولة لشؤون البيئة.

وناقشت ورشة العمل سبل الارتقاء بالواقع البيئي والخطة الإعلامية الرديفة لتغطية النشاطات البيئية وتشجيعها.

lo001

وحضر ورشة العمل ممثلين عن وزارة الإدارة المحلية ووزارة التربية ووزارة الإعلام، وعدد من الجمعيات الأهلية والتطوعية المهتمة بالشأن البيئي، إضافة إلى المشاركين من المواقع الإلكترونية الشريكة والداعمة للحملة، ومراسلي الصحف والتلفزيون والمواقع الإخبارية ووجوه ثقافية وادبية وكان الحضور يزيد عن 60 مشاركا.

وقد افتتحت الورشة أعمالها بكلمة السيدة وزيرة الدولة لشؤون البيئة تحدثت فيها عن الجهود التي تقوم بها الوزارة مشيرة إلى أن إيجاد الحلول للمشاكل البيئية وتطبيقها لا يكون بجهود الوزارة فقط بل بجهود متضافرة من جميع الأفراد والجمعيات الأهلية والمنظمات الشعبية وقادة الرأي من فنانين وأدباء وغيرهم ، مشيرة إلى أن التشريعات والقوانين المتعلقة في المجال البيئي في سورية ترقى إلى مستوى نظيراتها في الدول المتقدمة.

بدورها دعت الفنانة يارا صبري إلى مد جسور التواصل بين الجهات الأهلية والحكومية المختصة وفي مقدمتها وزارة البيئة بطريقة تكفل تواصل دائم وتعاون مستمر ووضع خطة عمل تشرف عليها الوزارة تكون منظمة وتشكيل لجنة متابعة لتنفيذ الأفكار والخطوات التي تعتمدها الورشة موضحة أن الحملة تهدف إلى الحفاظ على البيئة والاهتمام بها ومحاربة بعض الظواهر السلبية المتعلقة بالبيئة، إضافة إلى إحياء روح المبادرة الإيجابية عند فئات المجتمع المختلفة من خلال تعزيز شعورها بالمسؤولية تجاه بلدها مشيرة إلى أن رسالة الفن السامية قادرة على التأثير في سلوكيات الناس وتكريس ثقافة النظافة وتعزيز روح المسؤولية لديهم .

بعد ذلك قامت السيدة ريما فليحان مديرة الحملة بتقسيم المشاركين إلى خمس مجموعات عمل، قامت كل مجموعة باستخلاص الاقتراحات المنبثقة من الأفكار التي يحملها كل شريك ومناقشتها وإعداد ورقة العمل.

وبعد استراحة قصيرة تم عرض الأوراق المعدة من مجموعات العمل من قبل شخص يمثل كل مجموعة وإعداد ورقم عمل واحدة تضم كافة الأفكار المطروحة من مجموعات العمل.

وقد اعتمدت جميع المقترحات الواردة في ورقة العمل الختامية بعد مناقشتها مع ممثلي الجهات المعنية، وكان أبرز ما أوصى به المشاركون الطلب من وزارة التربية إيجاد حصة درسية بيئية ضمن المناهج المدرسية، وهذا الأمر أشارت إليه ممثلة الوزارة بأنه غير ممكن حالياً كون الجدول الأسبوعي الدراسي مكون من خمسة أيام فقط ولا يمكن إدراج حصة جديدة ضمنه، لكن من الممكن طرح بدائل ضمن الحصص الموجودة حالياً.

أما وزارة الإدارة المحلية فكان لها النصيب الأكبر من المقترحات كونها المعني الأساس بموضوع نظافة المدينة، حيث أشارت ممثلة الوزارة إلى أن موضوع فرز النفايات الذي أوصت به الحملة غير ممكن حالياً وسيتم طرحه للنقاش ضمن خطة عمل الوزارة، كما أشارت إلى وجود خطة عمل لدى وزارة الإدارة المحلية للاستفادة من نواتج النفايات والأسمدة، ومعالجة نفايات المستشفيات حيث تكمن مشكلة النفايات الطبية في الفرز من المصدر، وأشارت أيضاً إلى أن العمل جار على إنشاء مراكز فرز مطابقة للمواصفات العالمية.

وحول زيادة عدد الحاويات وسلات المهملات في الشوارع أشارت ممثلة وزارة الإدارة المحلية إلى أن رسوم النظافة تغطي حالياً 10% فقط من تكاليف الحاويات، ويجب تأمين بقية النفقات من خلال زيادة ميزانيات البلديات والوحدات الإدارية، كما أشارت إلى أن موضوع تطبيق القوانين النافذة والغرامات سيتم نقاشه بغرض إعادة تفعيله.

كما أوصى المشاركون بإيجاد جسور تواصل بين كل الجهات المعنية ووسائل الإعلام الخاصة والعامة وتوعية وإقناع أصحاب رؤوس الأموال بأهمية دعمهم لحملات التوعية البيئية، دعم الثقافة التطوعية في المناطق السياحية والأثرية، تشجيع وتسهيل مبادرات العمل الأهلي فيما يخص النظافة داخل الأحياء، إضافة إلى جملة من لمشاريع أبرزها مشروع إعادة استعمال الكيس المقوى وتأهيل كوادر الجمعيات وتزويد وسائط النقل العامة بسلات مهملات ومشروع فني إعلامي موجه للطفل ومشروع التجربة البيئية.
وكانت التوصيات كالتالي :
1-مطالبة وزارة التربية بإيجاد حل فوري للتطبيق العملي حول سلوك الطلاب فيما يخص النظافة عن طريق نشاط لاصفي أسبوعي أو مادة خاصة لتطبيق أصول النظافة حسب ماورد في المناهج و تفعيل وسائل الإيضاح التعليمية للطلاب برعاية و إشراف وزارة البيئة.

2- العمل على مشروع تحسين دخل الفرد من خلال تدوير النفايات من خلال قيمة العبوات القابلة للتدوير وذلك بإيجاد علاقة بين المعامل المختصة و الفرد.
3- البدء بمشروع فرز وتدوير النفايات والاستفادة من نواتج النفايات والأسمدة والغاز والكهرباء
4- تفعيل القوانين النافذة الخاصة بالنظافة وخصوصاً بالأماكن العامة، وتغريم المخالفين مالياً أو بالسجن في حال تكرار المخالفة
5- التأكيد على دور الإدارة المحلية بزيادة عدد الحاويات وتغطيتها “غير مكشوفة”وأيضاً آليات جمع القمامة
إيجاد جسور تواصل بين كل الجهات المعنية ووسائل الإعلام الخاصة والعامة “تلفزيون - إذاعة - صحف - مجلات - مواقع انترنيت - طرقي)
6- توعية وإقناع أصحاب رؤوس الأموال بأهمية دعمهم لحملات التوعية البيئية
المشاريع المطروحة
7-مشروع إعادة استعمال الكيس المقوى
8-حملات تأهيل كوادر الجمعيات
9-تزويد وسائط النقل بسلات مهملات
10-مشروع فني إعلامي موجه للطفل
11-مشروع فصل القمامة في الشركات والمدارس
12-معالجة القمامة والاستفادة منها كالأسمدة ونفايات المشافي
13-التجربة البيئية
14-العمل مع الجهات المعنية لتطبيق و تفعيل قانون النظافة
15 -دعم الثقافة التطوعية في المناطق السياحية والأثرية على أن يكون دعماً فعالاً بالمقابل مثل منح أسغار رمزية للمتطوعين بشكل مستمر
16-تشجيع السياحة التضامنية
17-تشديد الرقابة على نفايات المشافي المتداخلة مع نفايات البيوت في الشوارع والحارات والمقصود المشافي الخاصة
18-تشجيع وتسهيل مبادرات العمل الأهلي فيما يخص النظافة داخل الأحياء التي لا تدخل إليها شاحنات المحافظة
19-إلزام الأبنية باستخدام الصحون الفضائية بأخرى مركزية للتخفيف من التلوث البصري
20-عرض فواصل إعلامية (فلاشات) على شكل قطع ضمن الأعمال الدرامية التلفزيونية والإذاعية ذات مشاهدة ومتابعة جماهيرية عالية
21-تبني تجربة جمعية اصدقاء سلمية فيما يتعلق بتجربتهم على الارض
22-تفعيل دروس البيئة داخل المدارس على أن يكون درساً تفاعلياً وعملياً بشكل دائم 27-تكثيف وصانة سلات المهملات في الجامعة
23- نشر بروشورات ترغيبية وثقافية غير تجارية
24- عمل تطوعي : أطفال المدارس
25- تعزيز الإعلام عن طريق مواقع الإنترنيت
26- فرض المخالفات على رمي الأوساخ عن طريق الحزم في تطبيق القانون اسوة بقانون السير

28- إدخال مشاريع بحثية جامعية
29- الحصول على تفويض رسمي لنشر البروشورات في الجامعات

وبعد مناقشة ووضع المقترحات النهائية للورشة تم تشكيل لجنة من اجل متابعة نقاش هذه المقترحات مع الجهات المعنية من اجل نقلها لحيز التنفيذ..
علما ان مندوبي الوزارات الحاضرين في الورشة من اعضاء هذه اللجنة ، اضافة لوزارة البيئة طبعا وعدد من المشاركين في الورشة من ممثلين عن جمعيات ومتطوعين بالاضافة للفنانة يارا صبري وريما فليحان عن موقع يارا صبري

وكانت الحملة الأهلية للمحافظة على نظافة البلد قد انطلقت في دمشق يوم السبت 1/8/2009 تحت شعار: “خليها نضيفة متل الفل”، من قبل موقع الفنانة يارا صبري بالتعاون مع تلفزيون المشرق وإذاعة أرابيسك، وقامت بتنظيم فعاليات ونشاطات في عدد من المحافظات والمدن السورية، إضافة إلى مسابقة للتصوير الضوئي، وشارك في دعم الحملة عشرات المواقع الالكترونية والمدونات من خلال تبادل المقالات والمقابلات والصور ضمن إطار الحملة، واختتمت فعالياتها يوم السبت 19/9/2009 باحتفالية في الحديقة البيئية بدمشق بحضور عدد كبير من المشاركين والمهتمين ووسائل الإعلام.

ريما فليحان مديرة موقع يارا صبري الرسمي

اضف تعليق او اضف رابط تبادل

اضف تعليق

عنوان بريدك لن يعرض للعموم المعلومات المطلوبة بجانبها اشارة *

*
*