ارشيف الكاتب: الياسمين الدمشقي

أنا مني, ومني أنا

8 مارس 2010
الى ليلكية الوجنتين

متألق ذلك الزبد
بين الشفاه
يتفرد الجمال
المطلق
يمنحني معجزات التصوف
أثناء زفيرك الناعم

كرقصة الفلامنكو
تتحرك عيناك البنفسجيتان
ويستريح الصباح
داخلهما
يستنير قمر وجهك
يطل ك آلهة
تنثر قمح العشق
لينبت الجسد المنحوت
حتى الكمال
وأنا ذلك الناسك
أمام مزيجك المترف

عابداً أضناه العشق
وسلسلة الشوق
أتقلب ليلا
وموسيقى قيثارتك
تعدني بالاندماج
كالورد تتفتح أهدابك
ليعود ليلك الوجنتين
ويأثر رحيق قبلاتي
المتوهجة طويلا

أنير شمع الانتظار
عبثاً
أرسم تدويرة وجهك
وبرتقال التفاؤل
يلهمني
لأجدد ولادتي
وفستان الورد
ألغي طقس اليأس
لأستبدل قمر قلبي
أجعله سيداً
ألبسه حلي الكلمات
وقصائد النرجس الطيب
فكل [...]

6 مارس 2010
نثارات الراحلين إلى سرير الأرق

كيف يكون للعاشق أن يختصر المسافة
بين كلماتكِ .. وهو يمضي في المنفى القريب
من كلمات لها رائحة الشوق  ؟ ..
روائح .. تذكرُ وتخون .. وتطلق في الناي المرميِّ
روحاً تنوحُ .. كل الروائح تهبُّ من زاوية القلبِ ،
لكن رائحة واحدةً لا تصل ولا تصلين ..
الليل يبوحُ بالرائحة خلف سياج حديقتي
ويغار الياسمين .. / لماذا كلما ضجت الروائح [...]

6 مارس 2010
تهويم

أحبك ..
هذا هو يقيني الوحيد..
احبك.. واعلم أني أضيع.. وأذوب.. ولا أدري أين أمضي..

ولا يعنيني..

فأنا في حضرة سطوتك..
في ثنايا عالمك الكبير..
أهيم على وجهي..
اقلب صفحات جديدة في أوراقي
أتعرف على لغة جديدة للتخاطر

أحبك
وألوم نفسي..
وقلبي..

ألوم أيامي.. وتأخري عن متعة الضياع..

لماذا.. اصل متأخرة دائما
ولماذا.. تغريني النهايات الحزينة
ولماذا.. لا يكون الألم الا صامتا
لماذا.. اصطنع ضحكات كاذبة
وفي داخلي تصدع مخيف
ولماذا..
ألقاك [...]

25 فبراير 2010
حب بلا حل.. بلا مستقبل.. في عقلية القبلية (2)

كانت يديه تحتضنان أصابع يديها المرتعشة..
فغدا سيكون يوم زفافه.. لكن ليس ممن يمضي معها يومه منذ بداية صباحه حتى غروب شمسه..
عروسه ليست تلك المرأة التي اعتادت ان تتفهم متطلباته ورغباته, امرأة عرفت كيف تجعل وقته يمر سريعا بحضورها.. ساعات وأيام تراكمت وراءها سنين مرت أمامه بلمح البصر لتكون جزءا هاما من [...]

24 فبراير 2010
قمر حزين

(1)

قمر ناعم ،
يرشدنا إلى أول الريح ..
والحوافِ الجارحة للأحجار التي تحف خواصرنا،
والحال أننا ، حين نقف على حافة العالم ،
نتراشق ما يشبه أحلاماً صيفية ،
لسنا سوى حجر صغير
يسند البوابة الكبرى ،
حيث يولد هناك
ما نسميه الأمكنة الغائبة ،
قمر ناعم
ينادينا : يا أول الريح .
يرشدنا إلى نعاس في منتصف النهار
حين نخرج من بوابة المسرح الحجري ،
حيث تكثر [...]