ارشيف التصنيف: خواطر الروح

هواجس يومية يخطها القلم

26 يوليو 2010
شامة

حاولت ان اقتلع شامة هواك من على جسدي
لكني أؤمن بمغامرتي معك
فأنت حولي تشبه المستحيل
نقطة اعشقها و قد لا اصل اليها
تجاوزت بك اقليم الهوى
و انت بي حر تحرقني
تفتح لي المدى..اتخطى معك الجرح
ملحك بين مساماتي لا يعرف الخطيئة
لا انكرك على دمي و ماء روحي
تنتابني حالة من الفزع كيف التفريط
بك و انت تأتيني بطاعة الشوق و رحيق الغرام
قلبي [...]

11 يوليو 2010
حياة

أغلقت الباب وراء الضيوف, وعيناها تطيران فرحا.. سارعت بعناق ابنتها.. ما رأيك ؟ أليس مناسبا ؟
كانت جامدة الملامح.. لم تبد أي استهجان.. كذلك وجهها لم ترتسم عليه أي علائم للرضى او القبول..
مازلت لا أعرف شيئا عنه.. أنها المرة الأولى التي أراه, فكيف لي أن أقبل أو أرفض..
لم يعجبها كلام ابنتها.. ولم تختفي بوادر السرور على [...]

20 يونيو 2010
الزيارة الاخيرة !

هل كان على زيارتي لك ان تكون باردة إلى هذا الحد حتى لا أفكر قط بأن أعاود الكرّة..! أكثر من عشر سنوات مضت.. وهاأنا أعود واكرر ما قلته بالأمس..

لن أعود لزيارتك مرة أخرى..!
فأنت كما تركتك منذ سنوات.. باردة.. قاسية.. احتويت صقيعا يضاهي صقيع شتاءك وبرودة أحجارك..
انه نفس الإحساس كما زرتك أول مرة وأنا لا [...]

1 يونيو 2010
لقطة ..

هناك..
في زاوية من زوايا ذلك المكان الأثري والمميز..
كانوا جالسين جميعا.. كما في كل نهاية أسبوع ..
وكانت هي كعادتها تمسك بخيوط الحديث.. بذات الطريقة التي تمسك فيها عيون الجميع نحوها..
وكما في كل مرة.. زادتها نظراتهم غرورا.. وثقة.. حتى أنها لتشعر بتلك الهالة نحوها.. التي لم تضمنها الا ألقا وكبرياء..

وفي كل مرة تأخذ الأحاديث منحا بعيد [...]

20 مايو 2010
في السابعة صباحا

في كل صباح من كل يوم في وقت معتاد لي.. ولك أيضا..

اعتادت أناملي أن تطرق باب أحرفه (هاتفي).. لتشكل جملا بسيطة تعبر فيها عن بداية صباح جديد لدي.. ولديك أيضا..

أسرع في بث ما أتوق أن أخبرك به على شاشة الكترونية صغيرة, لتكون حروفي جاهزة لك, كوجبة حب صباحية, إلى جانب قهوتك.. وجريدتك.. وصوت مذياعك..

من [...]