(زيتون فلسطين) قصة قصيرة لطالب سوري تفوز بالجائزة الأولى في مسابقة أدبية فرنسية

حاز الطالب فارس سمير انطاكي من المدرسة الفرنسية بحلب على الجائزة الأولى في مسابقة القصة القصيرة لفئة الصف الثامن والتاسع والتي تقام سنويا للمدارس الفرنسية في zaitoon_p3العالم وذلك عن قصته “زيتون فلسطين”.

كما حازت الطالبة سابين بوغوصيان من المدرسة الفرنسية بحلب أيضاً على الجائزة الثانية عن فئة الصف عاشر وحادي عشر للمسابقة نفسها.

وقال الطالب فارس إن أحداث قصته تجري في فلسطين وهي توثيق لذكريات شاب فلسطيني اسمه ياسر يسترجع مرارة التهجير من الأراضي الفلسطينية مع عائلته وذلك عند تذوقه حبة زيتون فيها من الطعم المر ما أعاده عشرين سنة للوراء.

وأضاف أن القصة أتت نتيجة لانطباعاته منذ الطفولة عن معاناة الشعب الفلسطيني وأنه لم ينس يوماً حادثة استشهاد الطفل محمد الدرة في حضن والده التي رسخت في ذاكرته وضميره مشاعر الرفض للظلم والإهانة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني كل يوم وبخاصة ما جرى مؤخراً في غزة.zaitoon_p2

وقال والد فارس الدكتور سمير انطاكي إن المسابقة هي على مستوى المدارس الفرنسية التابعة للبعثة العلمانية الفرنسية المنتشرة في العالم والبالغ عددها 100 مدرسة واشتركت هذا العام 33 مدرسة من دول مختلقة.

وأضاف إن لجنة الحكم المؤلفة من كتاب وشخصيات مشهورة في فرنسا أثنت على قصة فارس وهي القصة الوحيدة التي أحرزت الجائزة بالإجماع وذلك لما تحويه من حس أدبي وصور إنسانية ومشاعر وطنية عالية ما شجعه لترجمتها إلى اللغة العربية.

ولفت إلى أن حفل تكريم الفائزين بالمراتب الأولى أقيم في مقر وزارة الخارجية في باريس وتم تسليم الجوائز بحضور برنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي والسفير الفرنسي في دمشق والقنصل الفرنسي في حلب وعدد من مديري ورؤساء وممثلي البعثة العلمانية الفرنسية في العالم.


نقلا عن وكالة سانا للانباء السورية .


لا يوجد تعليق |اوسمة:

في السابعة صباحا


في كل صباح من كل يوم في وقت معتاد لي.. ولك أيضا..10209254-lg


اعتادت أناملي أن تطرق باب أحرفه (هاتفي).. لتشكل جملا بسيطة تعبر فيها عن بداية صباح جديد لدي.. ولديك أيضا..


أسرع في بث ما أتوق أن أخبرك به على شاشة الكترونية صغيرة, لتكون حروفي جاهزة لك, كوجبة حب صباحية, إلى جانب قهوتك.. وجريدتك.. وصوت مذياعك..


من كل صباح.. أستطيع أن أرى ابتسامتك تستعيد رونقها, ووجهك يضيء ألقا حين تفتح مساحة اكبر لقسماتك, وأنت تبتسم حالما.. تقرأ حروفي وبعثراتي..


من كل صباح أسترق سماع صوت هاتفك يلح عليك بوجود رسالة تدق بابها بانتظار يديك أن تستلم منه.. (ساعي البريد الجديد) وبانتظار عينيك تتلقفان ما يجدر لقلبك أن يسمعه.. ولعينيك ان تتذوقه..


أستطيع أن أتخيل ابتسامتك.. وضحكة عينيك.. وشروق شمس وجهك.. وأنت تقرأني مرات ومرات.. لتتذكر وجهي حينها مع فسحات من الحب جمعتنا في يوم منسي, لي.. ولك أيضا..


أستطيع أن أقرأ سمات وجهك في هذه الدقيقة.. لأقرأ عن ظهر قلب ستون ثانية منها, وفي كل ثانية تعبر قسماتك ووجهك عن إيماءة.. وومضة..


أستطيع أن أقرأ أفكارك ..

ستبتسم.. ستأخذ رشفة من قهوتك.. وتنظر فورا إلى ساعتك.. إنها السابعة تماما.. كما في كل صباح..

ستفاجئك هذا الصباح حرارة كلماتي, ورعشة قلبي, وجرأة بوحي..


وأستطيع أيضا.. أن اسمع صوتك المزخم بالرجولة.. وأنت تنظر إلى اسمي يزيّن رأس رسالتي والى ذلك القلب الأحمر الذي يذيل خجل سطوري المعدودة..


أستطيع ان اسمع صوتك يهمس عاليا..

يا مجنونة..

شو بحبك


ربا الحمود

ينشر بالتعاون مع موقع يارا صبري

الفوتوغراف ل : Kemal Kamil AKCA

3 تعليق |اوسمة:

البرنامج السوري بين الأمل والفشل the actor نموذجاً

عندما أعلن تلفزيون الدنيا عن برنامج هواة لانتقاء ممثل نجم تفاءل المهتمون بالشأن الفني والثقافي خيراً , خصوصاً أننا نعاني إحباطا برامجيا مزمنا لجهة البرامج المنوعة , 3720102-mdانتقل بالعدوى من التلفزيون السوري الرسمي إلى التلفزيونات السورية الخاصة , وتابعوا وأنا واحدة منهم التجربة باهتمام مؤجلين تقييمها إلى ما بعد النهاية . إلا أن ما حدث أثناء تسجيل الحلقة الأولى من المرحلة الرابعة لبرنامج the actor (الممثل) أجبرني كما غيري من الإعلاميين على استباق نهاية المسلسل للإشارة إلى مواقع الخلل فيما حدث , عل الملاحظات تنفع فيصحح الخطأ قبل أن يبلغ السيل الزبى إن لم يكن قد بلغه بعد .

وقبل أن ابدأ بتسجيل بعض الملاحظات أحب أن أوضح أنني أفعل من باب الحرص على التجربة , ومن باب وعد لمعدي البرنامج خيام قدور ورنا الصوا بأن أكون بقلمي داعمة للبرنامج حتى نشجع مثل هكذا تجارب تبحث عن المواهب وتدعمها .
بداية لا بد من القول بأن فكرة البرنامج إيجابية جداً وإن لم تكن جديدة تماماً ولكني لا أريد هنا الدخول في تفاصيل قد لا تفيد, خصوصاً إذا سلمنا بأن الأفكار عموماً محدودة نوعاً ما ويبقى الإبداع بطريقة تناولها. نقطة إيجابية أخرى لا بد من الإشارة إليها وهي مجموعة المواهب التي انتقلت إلى مرحلة التصفيات والمؤلفة من خمسة عشر متسابق ومتسابقة , وهي مجموعة تفاءلت بها خيراً وخصوصاً عندما تعرفت إليهم عن كثب في حوارات سريعة معهم قبل تسجيل الحلقة الأولى من المرحلة الرابعة بأيام , لأنهم فعلاً شباب يتحلون بروح المغامرة ولديهم من الصبر والإصرار ما يكفي ليحمل حلمهم إلى ما وصلوا إليه , كما أن أغلبهم لديه تجارب متنوعة ومختلفة بمشاكسته لعالم الفن وسماءه . وهو أمر لم يكن مستبعد خصوصا عندما تضم لجنة التحكيم أسماء فنية عريقة مثل الدكتور سامر عمران الأستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية , والفنانة المثقفة يارا صبري والنجم التألق باسل خياط .
إلا أن ما حدث أثناء تسجيل الحلقة الأولى من المرحلة الرابعة في مجمع دمر الثقافي كان بأفضل الأحوال محبطاً لدرجة تقارب شكاً أوشك أن يصبح يقيناً بأن السوريين فاشلون في مجال البرامج. لن أتحدث هنا عن ترتيبات وتحضيرات ضُربت بعرض الحائط بدءاً من التأكيد بأن كاميرا البرنامج ستدور عند الثانية بعد ظهر ليوم الخميس الماضي لتنتهي عند الساعة الرابعة , وما حدث أنها بدأت بالدوران بعد الخامسة ولم أعرف تحديداً متى انتهت تلك المهزلة لأني وقتها قد كنت متأخرة بما يكفي لأن أغض الطرف عن معرفة كم الساعة . ولن أتحدث عن عطل طارئ بسيارة البث تسبب في التأخر بتسجيل الحلقة , وكأن قدرنا دائماً وأبداً أن نفاجئ بعطل ما وهنا ربما يكون الأصلح أن نفاجئ بعدم العطل لا العطل . إلا أن دخولي وأنا واحدة من اللجنة الإعلامية المدعوة من قبل تلفزيون الدنيا إلى مسرح المجمع الثقافي في دمر , لم يكن ينبأ بتجهيزات اقتربت من النهاية بل على العكس كل ما كان في المكان يشي بأن التحضيرات لا تزال في بداية البداية . ولن أتحدث أيضاً عن عدم لياقة أو لباقة من قبل فريق العمل في التعامل مع الضيوف أو اللجنة , فلا أحد يشرح ما يجري ولا أحد يطمئن بما سيكون ولا اعتذار قد لا يكلف قائله الكثير ولكنه يعني للضيوف الكثير . ولكني لن أنس ساعات من الانتظار ذكرتني بمسرحية صومئيل بيكيت العبثية (في انتظار غودو) كما لن أنسى مشاهد تراجوكوميدي أنجح من تلك التي قدمها المشتركون , مشاهد انتظار أهالي المشتركين ومنهم من كان يحمل أطفال رضع , مشهد اللجنة بين متأفف مثل الأستاذ سامر عمران وبين محلق في خياله المخرج غسان جبري الذي عقد مقارنة عبثية أيضاً بين واقع إنتاج البرامج عندنا وفي أميركا !!!!!!!!!!!!!!!
ومشهد أخر للفنان باسل خياط وهو يسأل بملأ صوته عن أسباب التأخر وعن أمور أخرى ولا أعرف لماذا ترحمت حينها على شاعر قال ذات يوم (وقد أسمعت لو ناديت حياً) أما المشهد الأكثر تعبيرا فكان للفنانة يارة صبري التي كان هدوءها أبلغ من أي مقال وقد رسم على ملامح وجهها إشارة استفهام كبيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل ذلك قد يهون أمام الغاية التي جئنا من أجلها وهي رؤية المجموعة الأولى من المتسابقين والمؤلفة من (سامر نصر الله - إيهاب شعبان - فرح رمضان - شربل كريم - مصطفى قر) والذين سيمرون أمام اللجنة بمشهد تلفزيوني مصور سابقاً ومشهد آخر على المسرح . وكانت الصدمة أكبر من أي توقع لأن من رأى أولئك الشباب عند دخولهم البرنامج, لا يتوقع بأسوأ الأحوال أن يراهم بعد ما يقارب شهرين من التدريب بهذه الحال. فالمشاهد التلفزيونية الركيكة التي قدمت قد لا تصلح حتى لمسابقة تصوير فيديو منزلي , فلا سيناريو واضح الهدف ولا حوار ينقل أكثر من أسماء يا رجب ويا فلان ويا علان , ولا أخراج كان من المفروض أن يكون من أول أولوياته أن يهتم بالممثل مبرزا أدواته بشكل واضح للمشاهد . ولأني لم أر في هذه المشاهد قيمة تذكر لن أدخل بتفاصيلها أكثر , ولكني أريد القول للقائمين عليها إن كانوا مولعون بدراما البيئة الشامية , ولكل من يريد أن يركب موجة نجاح هذا النوع كموضة وأنا واحدة من أبناء هذه المدينة العريقة الذين ساءهم وراعهم صورة أسلافهم في بعض المسلسلات , بأن البيئة الشامية ليست لبس شال و شروال و بوجقة على العريض من ذكر (وليس رجل) يلف شاربيه و حرمة بتقول تقبرني .
أما المشاهد المسرحية فلم تكن بأحسن حال لأنها افتقدت في البداية التدريب الجيد على الحوار الذي أظهر جهل معظم المشاركين بقواعد اللغة العربية الفصحى , كما فهم الحالة الداخلية لشخصيات مسرحية (طقوس التحولات والإشارات) وهي من أصعب مسرحيات الراحل سعد الله ونوس , إضافة إلى غياب مفهوم الميزانسين تماماً والذي يساعد الممثل في إيصال حالات شعورية داخلية للمتفرج , وكنت طوال الوقت أرى ممثل يجلس على كرسي أو سرير أو يقوم من على كرسي أو سرير دون أن أعرف مبرر لذلك , جسد يتحرك في الفراغ دون مبرر درامي لذلك , ناهيك عن إضاءة فلات أظهرت كل الممثلين سواسية أمامها بوجوه حيادية باردة .
وهنا لا أريد أن أحمل المسؤولية فقط للقائمين على البرنامج لأن للمشتركين نصيب فيما حدث , ربما صورت المشاهد التلفزيونية على عجل وللمشتركين عذر في تقصيرهم بها نظراً لجهلهم بعالم التلفزيون , ولكن ماذا عن المشاهد المسرحية ومعظم المشاركين كما أسلفت لهم تجارب مسرحية في محترفات فنية وعروض مسرحية ؟! عدا عن خضوعهم لدروس مكثفة في التمثيل من قبل الأساتذة نورا مراد و فؤاد حسن.
الموقف الأسوأ فيما حدث كان من نصيب اللجنة التي كانت في حيرة من أمرها, وهي المطلوب منها حماية واحد من المشتركين الخمسة ليخضع البقية لتصويت الجمهور. الموقف الأسوأ لأنها في الواجهة سواء أمام المشاركين اللذين ستختار واحد منهم , أو أمام الناس اللذين سيحملونهم نتائج ما حصل وما شاهدوه , رغم ذلك كانت اللجنة من الشجاعة ومن الصدق مع الذات والآخرين , ما جعلها تتفق على رأي واحد وهي عدم حماية أي مشترك وترك المهمة لتصويت الجمهور , وهذا ما شاهده الناس في حلقة مساء الخميس الماضي من البرنامج , إلا أن ما لم يشاهده الجمهور هو تقيم اللجنة لكل مشترك على حدا ولا أعرف لمصلحة من قصت هذه المشاهد أثناء المونتاج , كان يجب أن يسمع المشاهد رأي سامر عمران وباسل خياط و يارا صبري فيما حدث , ويرى الصدمة والخيبة التي كانت تعلو وجوههم وقد ترجموها نقداُ تفصيلاُ لأداء المشتركين ولأداء القائمين على البرنامج .
قبل أن أختم لا بد من الإشارة إلى أمر جد هام وهو اعتراض أحد المشتركين في البرنامج والذي لم يكن ضمن المجموعة الأولى وإنما كان في المسرح , اعتراضه على التقييم السلبي من قبل أحد الإعلاميين للمشاركين في المجموعة الأولى , هب الصديق الصدوق والخل الوفي لرفاقه ليدافع عنهم مصادراً حق الصحفي بإبداء رأيه , وأنا هنا لا أنتقده تحزباً لزميل لي في المهنة إنما لأننا نتعاطى مع وسط فني فيه من المشاكل ما يكفيه , فإذا كان البرنامج سيدفع بمواهب تصادر آراء الآخرين من الآن وهم لا يزالون في بداية الطريق , فكيف سيكون الحال فيما لو أصبحوا نجوممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم .



ريم الشالاتي .

خاص موقع يارا صبري

ينشر بالتعاون مع موقع يارا صبري

الفوتوغراف : Martin Vonka


لا يوجد تعليق |اوسمة:

حملة النظافة مسؤولية..


اطلقت وزارة الإدارة المحلية أمس حملة التوعية المركزية الوطنية بعنوان “النظافة مسؤولية..النظافة عنوان..معا لا حدود لطموحاتنا” بهدف الارتقاء بوعي المواطنين وتعميق الثقافه 10826866-mdتجاه موضوع النظافة والتعريف بقانون النظافة رقم 49 والصادر في 5/12/2004 والمتعلق بشؤون النظافة العامة والمظهر الجمالي

وتهدف الحملة التي تشارك فيها وزارة الدولة لشؤون البيئة و الجمعيات الأهلية البيئية والجهات المعنية الأخرى بالاضافة للحملة الاهلية للحفاظ على نظافة البلد إلى تعريف المواطن بمسؤولياته تجاه هذا الموضوع وتسليط الضوء على دور الجمعيات الأهلية وتشجيع المبادرات والعمل التطوعي لرفع مستوى النظافة لدى جميع فئات المجتمع.




الدكتور تامر الحجة وزير الإدارة المحلية قام باستعراض أهم مواد القانون 49 للعام 2004 الخاص بالنظافة وأهدافه والمهام الموكلة للوزارة والوحدات الإدارية وغيرها من الجهات داعيا تلك الجهات ولاسيما وسائل الإعلام إلى العمل المكثف لرفع حس المواطن تجاه هذا الموضوع لأن النظافة العامة هي الحالة الصحيحة التي يطمح إليها الفرد في حياته العامة والخاصة.

وأوضح الوزير الحجة أن الوزارة ستقوم بحملة إعلامية كبيرة بالتعاون مع جهات عدة عبر التلفزيون والصحف المجلات والرسائل الصوتية والمكتوبة وأجهزة الموبايل والانترنت واللوحات الطرقية والجمعيات الأهلية على أن تقدم الوحدات الإدارية جميع مستلزمات الداعمة لتفعيل موضوع النظافة وان الحملة ستستمر خلال الست سنوات القادمة وستجمل خطوات اجرائية هامة حيث تم رصد ميزانية خاصة لها موزعة على المحافظات .

وأشار إلى أن الحكومة أقرت العام الماضي خطة طموحة لوزارة الإدارة المحلية في مجال النفايات الصلبة من أجل الانتهاء من مشكلة الطمر العشوائي تصل تكلفتها إلى نحو 22 مليار ليرة ستنفذ خلال الخطة الخمسية الحادية عشرة خصص منها أكثر من ملياري ليرة للعام 2010 كما تمت الموافقة على شراء 80 آلية جديدة للنظافة سترسل إلى محافظات عدة إضافة إلى أن لدى الوزارة 90 آلية نظافة ستقدم إلى خمس محافظات منها محافظات ريف دمشق والسويداء وإدلب واللاذقية إضافة إلى أن هناك قرضا بيئيا سيقدم إلى صندوق دعم البلديات يبلغ 50 مليون يورو لتنفيذ خمسة مشاريع بيئية أهمها مطمر في محافظة ريف دمشق ومطمر في مدينة تدمر إضافة إلى إقامة بنى تحتية في محافظة دمشق وتدمر وغرفة تحكم مروري في حلب من أجل التأكيد على موضوع النظافة في بلدنا.

السيد وزير الادارة المحلية صرح ان الوزارة ستقوم خلال السنوات الست المقبلة بتأمين نحو 206 مكانس و10 قلابات و350 جرارا و87 آلية غسل حاويات و29 نقل للنفايات الطبية و9457 عاملا من القطاع العام و9564 عاملا من القطاع الخاص بالتعاون مع المفوضية الأوروبية والوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا مبينا أن احتياجات النظافة حتى عام 2015 تصل إلى 137ر11 مليار ليرة وإلى 33 معمل فرز و29 معمل سماد و44 مطمرا صحيا علما أنه تم البدء بتنفيذ أكثر من 16 مطمرا وتم رصد 16 مليار ليرة لمنظومة النقل والمعالجة.


السيد الإعلامي نضال زغبور المسؤول عن ادراة الحملة الإعلامية نوه الى الدور الذي قامت به الحملة الاهلية للحفاظ على نظافة البلد (خليها نضيفة متل الفل) في البداية بهذه الخطوة وعن انضمام الحملة المذكورة الى الحملة الوطنية للنظافة

كما وجه السيد وزير الادارة المحلية شكرا خاصا للحملة الأهلية للحفاظ على نظافة البلد ولتعاونها مع الحملة الوطنية ومساهماتها فيها وانضمامها اليه

ولدى سؤالنا السيد وزير الادراة المحلية عن آليات تطبيق القانون في حال قيام المخالفات وعن الضابطة المسؤولة عن ذلك أجاب السيد الوزير ان الآليات ضعيفة الآن وخاصة عندما تكون المخالفة تشمل 80 % من الناس على الاقل .. وهذا يعني ان التوعية التي ستهدف إليها الحملة ستساهم في خفض النسبة وبالتالي ستؤدي لامكانية تطبيق الرصد والقانون وانه يتم الان التفكير في تطوير موضوع المخالفة بحيث يرتبط بالعقار ويضاف على ضرائب العقارات للأشخاص المخالفين..

السيدة وزيرة البيئة الدكتورة. كوكب داية أجابت عن نفس السؤال حيث تكلمت عن تعديلات يتم اعدادها في القانون رقم 50 فيما يتعلق بالشرطة البيئية بحيث يمكن ان تكون الضابطة المسؤولة عن تطبيق قانون النظافة وأضافت ان قانون النظافة يصب ضمن أهم استراتيجيات الوزارة لحماية البيئة من التلوث وكل مادة منه تخدم البيئة كما نوهت إلى التعاون مع وزارة التربية لتقديم محاضرات توعوية لمديري المدارس من اجل غرس الأشجار والتخلص من النفايات الصلبة.

وفي إجابة للسيدة وزيرة البيئة الدكتورة كوكب داية عن التساؤل حول توقف الحملة الأهلية للحفاظ على نظافة البلد بعد تبنيها من قبل وزارة البيئة والتمني باستمرارها بعد توقف الاجتماعات للجنة المنبثقة عن ورشة العمل في الوزارة أجابت أنها تتابع الأمر شخصيا وان الخطوات ستسكتمل وسيتم تنشيط الحملة من جديد

-يذكر ان اللجنة المنبثقة عن ورشة العمل التي اقيمت في الشهر العاشر من العام الماضي قد قامت باجتماعات دورية في وزارة البيئة من اجل تنفيذ توصيات اللجنة وخلصت الى عدد من المشاريع الهامة واخرها مشروع هام ينفذ على مستوى مدارس القطر بالتعاون مع وزارة التربية تم اعداد الدراسة له ووضع جدول زمني للتنفيذ وتوقف بتوقف الاجتماعات منذ اكثر من شهرين..

اخيرا.. يبقى العمل التطوعي بحد ذاته هاما بغض النظر عن الاطار الذي يحتويه والشعار الذي يحمله طالما انه يصب في قالب المواطنة وتقدم المجتمع وخدمته


ريما فليحان : كاتبة سيناريو وناقدة وناشطة اجتماعية ، مديرة موقع الفنانة يارا صبري .

ينشر بالتعاون مع موقع الفنانة يارا صبري .

خاص موقع يارا صبري

الفوتوغراف ل : K - Lys



2 تعليق |اوسمة:

بداية أم نهاية ..

3767384-md

كما في كل صباح ترسل الشمس إليها خيطا ينقر على جفونها ليعلن بداية يوم جديد..

وكعادتها.. تفتح عيناها بكل كسل.. تنظر إلى الساعة.. دائما تستيقظ قبل المنبه بعدة دقائق.. وتؤنب نفسها.. كان بامكانها النوم دقائق أخرى..

و هذا الصباح كان كغيرة من الصباحات.. لكن خيط الشمس بقي طويلا يستجدي عينان مستيقظتان.. لكن ترفضان الإعلان عن يوم جديد..


ان المنبه.. وأجبر على السكوت بدوره هو الآخر سريعا, وظلت الغرفة في هدوء كئيب..

مضت دقائق أخرى قبل ان تفتح عيناها.. وتنظر إلى أصابع يديها.. تتفقدهما في فضول وتساؤل..

انه هناك.. يلمع بكل ثقة, وكأنه يسخر منها..

يقبع في اصبع يدها اليمين معلنا ان ما جرى أمس لم يكن حلما, وكذلك لم يكن يقظة..


انه حقيقة تعلن عن نفسها بخاتم ذهبي تتخلله عدة أحجار براقة في وسطه, ليصرخ بكل لمعانه بأنها الآن مرتبطة رسميا برجل..


قبعت في سريرها طويلا تفكر بالمرحلة الجديدة التي ساقها إليها عمرها الذي ناهز الثلاثين, فهي باتت تخشى فكرة العنوسة..

وأخيرا.. لن تصطدم بالنظرات التي كانت تلحظها من أخواتها وأمها.. حتى والدها لم يستطع إخفاء قلقه و امتعاضه, وربما رغبته بأن تنتهي مهمته بمراقبتها لتنتقل هذه المهمة إلى آخر..

فبرغم خلافات عائلتها الدائمة بين بعضهم, إلا أنهم اتفقوا على ان يتهامسوا دائما على ضرورة زواجها..


نظرت إلى الخاتم من جديد, وقلبته بنظراتها, وللحظة أخرى شعرت بمدى تلك المسؤولية التي فرضت عليها مقابل بضعة غرامات تحيط إصبعها وفكرت بصوت مسموع :

“ماذا فعلت بنفسي” ؟!

” لم أكن ارغب به بهكذا خطوبة” !!

” وهل بعد ثلاثين عاما أبحث عن الحب.. ارتبط ضمن خاتم تقليدي.. وفقط.. لأجل ان ارتبط برجل.. وأي رجل..”


” ليس هو الذي طالما حلمت به والذي خبأت له كل مشاعري وحبي..”


” حلمت طويلا بقصة حب مع رجل احترق شوقا لرؤيته, لأتقاسم معه لحظاتي السعيدة وكذلك الحزينة..”


” رغبت ان أكون أنا بطله هذه القصة, وان نرسم معا خطوات حياتنا .. وإذا بي امسح من ذاكرتي كل أحلامي عند الرجل الذي طلب ان يرتبط بي, لكن!! من والدي..”


” لماذا قررت الصمت عندما تقدم لخطبتي؟ “

” ولماذا استمريت بصمتي عندما وافق والدي عني؟ “

” ولماذا قبلت أمس بلبس هذا الخاتم الذي شد وثاقه على أنفاسي..؟ “


” لعلي قد أخطأت.. كان علي التريث أكثر.. وربما أن أرفض وبكل ثقة, فهو ليس من أرغب بأن امضي معه بقي حياتي “.


” وكوني جاوزت الثلاثين وأنا عازبة فلماذا لا أكمل عزوبيتي وأنا مرتاحة البال.. على ان أنهي انتظاري بموت بطيء لمشاعري..”


” فانا حتى الآن لا أرغب بسماع حديثه ولا حتى نبرة صوته, ولا أعرف حتى كيف يفكر, وفيما إذا كنا سنتفق في أفكارنا أم لا.. عدا عن أني لا أكنّ له أي مودة.. فكيف لي بان أحبه؟!”


” وهو أيضا.. قرر خطبتي بعد عدة زيارات لنا كعائلة, فكيف له ان يتخذ بحق نفسه قرارا بالارتباط من فتاة اكتفى ان يرضيه نسبها ومستوى تعليمها!!”.


” ربما تسرعت, وعلي ان أصحح الخطأ فورا.. فهذه حياتي.. وأنا من أقرر رسم معالمها وليس والدي..”


انتفضت من سريرها مسرعة.. وكأنّ مسا أصابها, وهمت بالخروج من الغرفة لتخبر والدتها بما عزمت عليه..

لكن.. الباب فتح قبل ان تضع يدها على قبضته, وظهرت منه والدتها بوجه تغمره السعادة.. وأسرعت تناولها الهاتف.. وتهمس في أذنها :

” انه هو.. يريد ان يحدثك..”

” أنت محظوظة يا ابنتي لأن رجلا مثله خطبك ويريدك زوجة له..”

أمسكت الهاتف من يدي أمها, وغاصت في حديث طويل..


ربا الحمود : حقوقية وكاتبة في الشأن العام تحكي لنا بوحا خاصا وأنثويا جدا .

ينشر بالتعاون مع موقع الفنانة يارا صبري .

الفوتوغراف ل : Jochen van Eden

تعليق واحد |اوسمة: