أجراس

أذكر8885477-lg
الليل الذي احتفى بنا
وأخفى نجومه
وكفّت الاجراس …
الشمس التي تواطأت
فتأخرت عن الاستيقاظ

أذكر
أن الستارة التي أمعنت حجبها
كي تؤخر الصباح قليلا
الشارع
الذي انسحب من أطرافه
كيلا يبدأ نهر الجري
أذكر
الشمعة التي أطفأت رأسها بهدوء
المروحة
التي
راحت تنشر عن جسدينا العاريين
غلالة لثم

أذكر
الباب الذي أغلق بمفتاحه
قبضته
وعمل على منع أي أحد
القدر الذي تدخل
كي أصهل بكامل جسدي الملتهب
في خليج غيمك

25/10/2006  البحرين
وفائي ليلا: شاعر من دمشق له عدة دواوين أشهرها مغسولا بمطر خفيف .
اضف تعليق او اضف رابط تبادل

3 تعليق

  1. 12 يونيو 2009 بتوقيت 12:05 م | الرابط

    هي المرةالأولى التي أتصفح فها مدونتك وأقرأ فيها للشاعر وفائي..تعابيره جميلة وسلسة ومدونتك زاخرة بالكثير..

    ودٌّ

  2. 13 يونيو 2009 بتوقيت 10:34 ص | الرابط

    يسعدني جدا دخولك اللطيف وتصفحك مدونتي أتمنى حقا يا سيدتي أن تكون قد قدمت لك ولو بشارة
    أمل لأدب أصبح في أيامنا هذه متوقف عن العطاء والاستمرار ..
    الشاعر وفائي من شعراء دمشق وشبابها المثقف أستضيف اعماله هنا لاحساسي بما يقدمه من وجبة
    ادبيه حرة وحالة انسانية فريدة وهو نعم الصديق دائما …
    مدونتي عبارة عن حالة انسانية في داخلي أردت مشاركتها مع الاخرين الا وهي المحبة …
    اهلا وسهلا بك دائما وكل مرة …ويسعدنا أن نتصفح أيضا سيدة الزرقة أنت …
    وائل …

  3. 13 يونيو 2009 بتوقيت 11:39 ص | الرابط

    جميل منك عنايتك بأدب الشباب الذي يعاني من ضعف الدعم المادي والمعنوي

    له تحية..

    ولكَ ودٌّ..

اضف تعليق

عنوان بريدك لن يعرض للعموم المعلومات المطلوبة بجانبها اشارة *

*
*