أنشودة الريح


بالله يانسمةٍ أما مررتِ بواديها…. أما رأيت فتاةً , رشاتي أسميها8695812-lg

قولي لها أعوامٌ ثماني قد مضت .. لم يبقى من العمر إلا بعضُ ما فيها

خبريها عند العناقِ , قولي لها …. ذكريها بأسمي , أما حنت لماضيها

أمضي  على  طيفها , نهاري  … وفي الليل , قضً مخدعي  ذكريها

أخافُ  إن  دنى  لي  أجلي     … وفي  النفس  حرقةٌ , آلا  ألاقيها

لله حسبي , في بعدها , أضرمت …… ناراً ,  من   غيرها , لي  يطفيها

لم  تعد تجدي لي دمعةٌ  , ولم   ………  تبقى  صلاةٌ  ,  لم  أصليها

يا عذبة الريق , لم يكُ لي ذنبٌ ……. إن  كان  لي  سؤةٌ  ,  آلا  أسويها

ما  كان   لي  أي   مقترفٍ   …….   ولا مررتُ  حتى  من  نواحيها

ما عهد عليً التاريخُ , من   …….. كذبةٍ , سلي من شئت أم   سليها

آيا رب إن كان بعدي عنها ……… أني لك مذنبٌ , فصفح لذلتي وأهليها

لم  يعد  يروق  لي صبراً    ………. طال السهاد , مآساتي من لينهيها

لي  في  كل  ممسىً وشارقٍ ……… رقصٌ كما المطعون  نواصيها

أواهٍ  على  أُنيسٍ كان  مني ………. أواسي  نفسي , ومن   يواسيها

أبكيك مامن شىء أهدي أليكِ……… والباقي مني, لم يعد يكفي ليفديها

مات ما كان بي حيا , ولا ………. النبضُ عادَ , كما  كان  يغنيها

أفي العيس أُناسٌ , حالهم حالي ….. أم  مضى  مني  ما كان يغريها

الان حق القول ,  أن  من ……… مات  قلبه , ما من شىءٍ  يدفيها

أمسك عليك زمام الامر يا رشدي ……. لعل من ينقصُ, عمري ليعُطيها

ما أنا بطول العمر براغبٍ …….. ولا جدوى لمن جاء بموتي ليحييها

مالي عليكِ من لومةٍ , قدري …….. أن يعطني  رشنُ  سود معانيها

أبقتني رشنَ  لايامٍ  أحلاهما  مرُ …….. والعزيز فيها غدى من جواريها

فهذه شهور الصيف عني قد مضت …… مازلتِ في النفسِ محالٌ  تلاشيها

فكل المصائب عن أهلها هانت ……. إلا  فجيعي  أعيت من  يداويها

فواحزني وبعد ليلي لكل الفوارقِ …… ويا شكايةٍ أرست مراسيها

قد  يمهل  الله  لبرهةً ,ويتربص ………. بكل أفاكٍ , وبكلٍ من راغميها

ترى ما حال المفارق , لخله …….. وما  أقصر الليل  على  راقديها

قد  رضيت  بفرط  جرحي ………  وعلى أيٌ من الجمرين أقضيها

عن طيب قربها , أم عن حمى …….  بعدها , أم  عن أمري و  ما فيها

قد جرعتني الايام سم النمارقِ ……. في كل صبيحةٍ يسقيني ويسقيها

فذا قلبي وذا شعري وذا دمعي …….. ومن يهديني صوابي , لأشريها

من يضرب لي عنقي بفاسٍ أحمرٍ …… ومن ينسني صوتَ ما كان يبكيها

مالي من حيلةٍ , على أمري ……… سوى دمعةٍ تطفرُ على من كان يداريها

فذا وداعي , وشمسُ العمر غاربةٌ ….. وذا  جرحي  لكل  الناس  أشكيها

فيا خافقات الريح , هذا لحني ……… أخبري أنشودتي , لكل ظلامٍ باعديها

ما كان لي لغير الرشا لي شعرٌ …….. حتى ألقى المنيةُ , أو شىءٍ يؤاتيها

فليلتحف كل أثامٍ بذي ضللٍ  ……… اليمامةُ عقًها الهروب من ضواريها


أنس حمامي : كاتب  ومجاز في علم الجرافولوجي .

الفوتوغراف ل : Kenvin Pinardy



اضف تعليق او اضف رابط تبادل

اضف تعليق

عنوان بريدك لن يعرض للعموم المعلومات المطلوبة بجانبها اشارة *

*
*