الى محمد الماغوط ..

وحيداًnews25cm045cd055c7-1
مثل قدموس عال
وعنيد
أعشاش شحارير الخشونة
في دغله الغريب
الثعالب تأوي إليه
وأوكار الفراسة وفراشات البدو .
انقلبت سماء بلون الإعياء
في بحيرتي عينيه .
تلوذ الغيوم إلى جبار معطفه
..عصا هزئه مُلوحاً باتهامات.
نسرٌ في كتفي نبوته
يخفقُ في وديان الأرض .
…هكذا مُكللاً بشيب شيخوخة ساحرة
بين شفتيه لفافة يأسه
من كائن زاحف
يرسم بدوائر دخانه
مدارج طفولة بعيدة
أعياد في غيبوبة ماض ضاع
…. فيروز تشاركه سفن شروده
نحو ميناء كون آخر
سيكون
××××
20ـ 4ـ 2006م البحرين
اضف تعليق او اضف رابط تبادل

تعليق واحد

  1. 28 يونيو 2009 بتوقيت 10:55 م | الرابط

    لم استطع المرور بسلام دون ترك شوق ٍ ماغوطي ٍ كالبقاء !

اضف تعليق

عنوان بريدك لن يعرض للعموم المعلومات المطلوبة بجانبها اشارة *

*
*