الى محمد الماغوط ..
وحيداً
مثل قدموس عال
وعنيد
أعشاش شحارير الخشونة
في دغله الغريب
الثعالب تأوي إليه
وأوكار الفراسة وفراشات البدو .
انقلبت سماء بلون الإعياء
في بحيرتي عينيه .
تلوذ الغيوم إلى جبار معطفه
..عصا هزئه مُلوحاً باتهامات.
نسرٌ في كتفي نبوته
يخفقُ في وديان الأرض .
…هكذا مُكللاً بشيب شيخوخة ساحرة
بين شفتيه لفافة يأسه
من كائن زاحف
يرسم بدوائر دخانه
مدارج طفولة بعيدة
أعياد في غيبوبة ماض ضاع
…. فيروز تشاركه سفن شروده
نحو ميناء كون آخر
سيكون
××××
20ـ 4ـ 2006م البحرين
تعليق واحد
لم استطع المرور بسلام دون ترك شوق ٍ ماغوطي ٍ كالبقاء !