المطر
يتسرب من سقف قلبي
المطر
يسحقني تحت هائل لطمه
أسحُ في شوارع دمشق
كدمع مسفوك
دم قتيل
لحسين لا يموت
المطر
في دمشق
منكوب بالغبار وتراجيديا الأساطير
وجوه الشمع تطاردني
وتلك المنذورة
للصوم
احتكرها الإله
لنفسه !
×××××
3ـ 2006م دمشق
من ديوان الشاعر وفائي ليلا الاخير (يعطي ظهره للمرآة ) .







2 تعليق
ممررت من هنا..
وأعجبني ما قرأت ..
شكرا لك
يسعدني مرورك ماهر …وشكرا لاعجابك اتمنى ان تقرأ المزيد ..الشاعر وفائي ليلا يتحفنا دائما بمعاني فريدة ومختاره بذكاء شعري مرهف.
تقديري وكل الود