تسرّب

المطر8920635-lg

يتسرب من سقف قلبي

المطر

يسحقني تحت هائل لطمه

أسحُ في شوارع دمشق

كدمع  مسفوك

دم  قتيل

لحسين لا يموت

المطر

في دمشق

منكوب بالغبار وتراجيديا الأساطير

وجوه الشمع تطاردني

وتلك المنذورة

للصوم

احتكرها الإله

لنفسه !

×××××

3ـ 2006م دمشق

من ديوان الشاعر وفائي ليلا الاخير (يعطي ظهره للمرآة ) .



اضف تعليق او اضف رابط تبادل

2 تعليق

  1. 11 ديسمبر 2009 بتوقيت 12:06 م | الرابط

    ممررت من هنا..
    وأعجبني ما قرأت ..
    شكرا لك

  2. 12 ديسمبر 2009 بتوقيت 3:14 ص | الرابط

    يسعدني مرورك ماهر …وشكرا لاعجابك اتمنى ان تقرأ المزيد ..الشاعر وفائي ليلا يتحفنا دائما بمعاني فريدة ومختاره بذكاء شعري مرهف.
    تقديري وكل الود

اضف تعليق

عنوان بريدك لن يعرض للعموم المعلومات المطلوبة بجانبها اشارة *

*
*