ارشيف الاوسمة: ربا الحمود
- 11 يوليو 2010
- حياة
أغلقت الباب وراء الضيوف, وعيناها تطيران فرحا.. سارعت بعناق ابنتها.. ما رأيك ؟ أليس مناسبا ؟
كانت جامدة الملامح.. لم تبد أي استهجان.. كذلك وجهها لم ترتسم عليه أي علائم للرضى او القبول..
مازلت لا أعرف شيئا عنه.. أنها المرة الأولى التي أراه, فكيف لي أن أقبل أو أرفض..
لم يعجبها كلام ابنتها.. ولم تختفي بوادر السرور على [...]
- 20 يونيو 2010
- الزيارة الاخيرة !
هل كان على زيارتي لك ان تكون باردة إلى هذا الحد حتى لا أفكر قط بأن أعاود الكرّة..! أكثر من عشر سنوات مضت.. وهاأنا أعود واكرر ما قلته بالأمس..
لن أعود لزيارتك مرة أخرى..!
فأنت كما تركتك منذ سنوات.. باردة.. قاسية.. احتويت صقيعا يضاهي صقيع شتاءك وبرودة أحجارك..
انه نفس الإحساس كما زرتك أول مرة وأنا لا [...]
- 1 يونيو 2010
- لقطة ..
هناك..
في زاوية من زوايا ذلك المكان الأثري والمميز..
كانوا جالسين جميعا.. كما في كل نهاية أسبوع ..
وكانت هي كعادتها تمسك بخيوط الحديث.. بذات الطريقة التي تمسك فيها عيون الجميع نحوها..
وكما في كل مرة.. زادتها نظراتهم غرورا.. وثقة.. حتى أنها لتشعر بتلك الهالة نحوها.. التي لم تضمنها الا ألقا وكبرياء..وفي كل مرة تأخذ الأحاديث منحا بعيد [...]
- 20 مايو 2010
- في السابعة صباحا
في كل صباح من كل يوم في وقت معتاد لي.. ولك أيضا..
اعتادت أناملي أن تطرق باب أحرفه (هاتفي).. لتشكل جملا بسيطة تعبر فيها عن بداية صباح جديد لدي.. ولديك أيضا..
أسرع في بث ما أتوق أن أخبرك به على شاشة الكترونية صغيرة, لتكون حروفي جاهزة لك, كوجبة حب صباحية, إلى جانب قهوتك.. وجريدتك.. وصوت مذياعك..
من [...]
- 28 أبريل 2010
- بداية أم نهاية ..
كما في كل صباح ترسل الشمس إليها خيطا ينقر على جفونها ليعلن بداية يوم جديد..
وكعادتها.. تفتح عيناها بكل كسل.. تنظر إلى الساعة.. دائما تستيقظ قبل المنبه بعدة دقائق.. وتؤنب نفسها.. كان بامكانها النوم دقائق أخرى..
و هذا الصباح كان كغيرة من الصباحات.. لكن خيط الشمس بقي طويلا يستجدي عينان مستيقظتان.. لكن ترفضان الإعلان عن يوم جديد.. [...]






